د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
1066
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
نفس كلي - العقل الكلّي ، وعقل الكل ، والنفس الكلّي ، ونفس الكل : فبيانه أن الموجودات عندهم ثلاثة أقسام : أجسام : وهي أخسّها ، وعقول فعّالة : وهي أشرفها ؛ لبراءتها عن المادّة ، وعلاقة المادّة ؛ حتى إنها لا تحرّك المواد أيضا إلّا بالشوق . وأوسطها النفوس : وهي تنفعل من العقل ، وتفعل في الأجسام ، وهي واسطة ( غ ، ع ، 291 ، 10 ) نفس ناطقة - أمّا تعلّق النفس الناطقة بالجسميّة فبسبب ، وكذلك تعلّق سائر الصور بموادها سواء كان جائزا لها أن تفارق أو غير جائز ، وإن كان لبعضها نصيب في وجود البعض ، لكنّه سيظهر أنّ ذلك ليس بسبيل اقتضاء المفهوم ، بل على سبيل اقتضاء الوجود ، وبين مقتضى المفهوم ومقتضى الوجود فرق ( س ، ش ، 21 ، 11 ) نفي - قيل إنّ السلب حكم بنفي شيء عن شيء بشيء ، فإنّ النفي والسلب واحد ( س ، ع ، 43 ، 1 ) - الإثبات يسمّيه قوم ( إيجابا ) والنفي ( سلبا ) ( س ، ش ، 62 ، 13 ) - النفي فيصحّ عن غير الثابت ، سواء كان كونه غير ثابت ، واجبا ، أو غير واجب ( غ ، ع ، 116 ، 7 ) نفي الدوام - نفي الدوام يدل على مطلقة عامة ( و ، م ، 143 ، 1 ) نفي الضرورة - نفي الضرورة يدل على ممكنة عامة ( و ، م ، 143 ، 2 ) نفي المزاحم - إن كان نفي المزاحم ظنيا كان اعتقاد العلية ظنيا ، وإن كان قطعيا كان الاعتقاد قطعيا ( ت ، ر 1 ، 108 ، 2 ) نقض - النقض إنّما يكون عندما يأتي باسم مضاد ومثال ذلك أنّه إن عرض أن يقال في الشيء إنه ذو نفس ، فرفعنا لذلك يكون بألّا يكون القول دالّا على ما هو غير ذي نفس ، وإن قال إنه غير ذي نفس وكان قصده بتأليفه القول بأنه ذو نفس فيما هو غير ذي نفس ( أ ، س ، 953 ، 6 ) - ربّما نوقض المستقري ، فوجد التخصيص بعد النقض يعم المطلوب ، والمستقرأ لأجل المطلوب ، فيتعلّق المجيب بالتخصيص ، ولا يلتفت إلى النقض . مثلا إذا كان قال : كل حيوان يحرّك لحيه الأسفل فأورد جزئيّات استقرائيّة مثل الفرس والإنسان ، وما يجري مجراهما فنوقض بالتمساح ، فله أن يقول : إنّي لست أحتاج إلى الحيوان المطلق فيا استقريته ، بل إلى الحيوان الماشي البرّي ( س ، ج ، 312 ، 15 ) - النقض الذاتيّ للأشياء التي هي من نوع واحد . . . هو نقض عند تلك المسألة بعينها لا نقض لذلك النوع من المغالطة ( ش ، س ، 714 ، 21 )